الاثنين، 3 ديسمبر 2012

مازال طفلا !

اختارته يد القدر
فركبت معه
وسرنا
وبالقرب من المدرسة
توقف بنا
والتقط صديقا له بزي المدرسة
تصايحا 
أخرج صديقه كروتا ورقية من جيبه
كروتا للعبة يجمعها الأطفال
رأيت إشراق وجههما
إشراقا مسكونا بلون السمرة
وسألت الزمان : هل تزول سمرتهما بالإستحمام؟
وانتهت رحلتي، فنزلت
ونزل معي الأمل
تاركا خلفي توكتوكا يفيض بسذاجة طفلين يلهوان بكروت لعبة ورقية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق